بقلم الشاعر/ فؤاد النجار
رمضان يجيء بفرحتهِ
فتفيض الأرواح وتهفو
ونصومُ نهارًا في ورَعٍ
ونقوم الليل ونصطفُّ
والله يجودُ بغفرانٍ
وعن الآثام سيعفو
يا صائمُ فالتزمِ التقوى
فالقلبُ عن الإثمِ يعِفُّ
والنورُ بصلواتٍ يحلو
في ليلِ البركاتِ نخِفُّ
وملائكةُ الرحمن ترانا
لمجالسنا فهْي تحفُّ
تبحث عن أهلِ الإيمانِ
بطريق التوحيد تلفُّ
ما أحلى منظرَ مسجدنا
عن شوقٍ كم يعجز وصفُ
يا رب بفضلك بلّغنا
رمضان نقوم ولا نغفو
واقبلنا يا ربُّ بلطفٍ
منك أيا مولانا اللطفُ
الكعبة الغراء
الكعبة الغراء يسطع نورها
والقلب يخفق شوقه إجلالا
ومن الحنين على الخدود بمدمعي
سيل اشتياقي فوق خدي سالا
موج الحجيج يطوف يسري حولها
كالنور فاض طوافهم شلالا
الحب يعلوهم وهم قد هللوا
وقد استجابوا للكريم تعالى
هي كعبةٌ الأنوار تهفو نحوها
منا القلوب بها تروم ظلالا
هي قبلةٌ للمسلمين جميعهم
بركوعهم وسجودهم تتلالا
يا رب فارزقني إليك زيارةً
فالبُعد يا مولاي عنها طالا
وعلى النبي صلاتنا وسلامنا
وبها فؤادٌ الشعر زاد جمالا
اقرأ في مجلة اليقظة
الشاعر المصري خالد اسماعيل عطالله يكتب/ الصدق