شعر/ محمد الردان
أمل السماء
تتغيـرُ الدنـــيا , و لا تتغيــرُ
و مدي الزمان تجيء لا تتـأخرُ
في كل عـامٍ ، أنت أكـرمُ زائـرٍ
للأرض تهدي مـنْ بها يتعثـرُ
لكـننا و الظلم يفترشُ الـربـي
و نفوسـنا مما ترى تتحســرُ
لم ندرِ كيف إلى التسامي نهتدي
و الأقوياءُ على الضعافِ تجبروا
------------
رمضــان ، يا شهر التحرر ليتنا
مـن جاهليـة فكــرنا نتحــرر
رمضــان ، تأتي و المدى يغتالنا
و الحب في جنبتانــا يتكســر
و الظـلم يفتك بالأحبة ، و المدى
مما يـراه عـلى المـدى يتفجـر
و الجوع يفتـرس العبـادَ فتـرتمي
كُتلاً مـواكـبُهم ، هنا تتضـور
و خزائن الأموال خلف سدودها
بضـراوة الإيمـان لا تتأثـــر
حتـام يا رمضـان ، يصرخ جائعٌ
و يئـن ظمــآن و يسـقط معسـر
الصـومُ فيـك فريضةٌ ، و لحكـمةٍ
شُـرع الصـيامُ لعـالمٍ يتـدبـر
لكـننا و النفـس مال بها الهوى
نـعدو و لكـن الخـطى تتقهقــر
فإلى متى هذا الضلال و عالمي
رغـم الغـواية ، بالهداية أجــدر -------------------
رمضان ، يا أمـل الســـماء لأمة
بك كم هي عبر المدى تستبشـر
ثبتْ عـلى الإيمان قـلب أحــبتي
و امـنح هــداك لعالم يتدهـور
و اهدِ الهُـداةَ إلى مرافئِ دينهم
و أحفظ خطاهم في الطريق ليعبروا
و احمل إلى مـلأ الســـماء تحية
من أمـةٍ بـصيامها تتطــهر
------------
ما زلت يا رمضـان أكرم زائر
للأرض تهدي مـن بها يتعثـر
و لســـوف تبقى فرحـــةً أبديــةً
ليســت تمل ، و إن تــكن تتكرر
الشاعر محمد خضر عرابي يكتب قصيدة في حب أحمد